العظيم آبادي

79

عون المعبود

( باب في الحمرة ) ( هبطنا ) أي نزلنا ( من ثنية ) هي الطريقة في الجبل ، وفي رواية ابن ماجة من ثنيه أذاخر وهو على وزن أفاعل ثنية بين مكة والمدينة ( وعلى ريطة ) بفتح الراء المهملة وسكون التحتية ثم طاء مهملة ويقال رائطة . قال المنذري : جاءت الرواية بهما وهي كل ملاءة منسوجة بنسخ واحد وقيل كل ثوب رقيق لين والجمع ريط ورياط ( مضرجة ) بفتح الراء المشددة أي الملطخة وقال في المجمع ، ريطة مضرجة أي ليس صبغها بالمشبع ( يسجرون ) أي يوقدون والسجر في الفارسية تافتن تنور ( فقذفها ) أي ألقيت الريطة ( فيه ) أي في التنور . والحديث يدل على جواز لبس المعصفر للنساء وعدم جوازه للرجال ، وقد تقدم الكلام في هذه المسألة . قال المنذري : وأخرجه ابن ماجة وقد تقدم الكلام على عمرو بن شعيب .